العودة إلى البحث
السؤال

هل كل بدعة أشد وأغلظ من كل كبيرة، أم أن هذا الكلام فيه تفصيل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

للخلاصة: كلها ضلالة وتختلف مراتبها من الصراح إلى ، واختلاف الإثم الواقع على المبتدع يكون بحسب ادعائه أو تقليده، وتأثير البدعة، وكيفية إعلانه لها. هجر المبتدع هو وسيلة للنهي عن المنكر، تُشَرَع إذا حققت المصلحة المرجوة، وإلا فلا. أما مجالسة الفساق، فهي غير صحيحة، فالهجر يشمل العاصي والمبتدع، وعلى المسلم مصاحبة الصالحين، ويهجر الفاسق إذا خاف من مجالسته ضررًا على دينه أو دنياه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26802
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي