هل كل بدعة أشد وأغلظ من كل كبيرة، أم أن هذا الكلام فيه تفصيل؟
ليست كل بدعة أكبر من كل كبيرة، فرغم أن البدع أشد وأغلظ من الكبائر في الأصل، إلا أنه قد تكون المعصية أكبر في بعض الحالات. البدعة معصية وزيادة، وقد يكون ردها صعبًا بعد انتشارها؛ لأنها غالبًا ما تُغلّف بأمر عاطفي. جنس البدع أشنع وأغلظ من جنس الكبائر؛ لأنها معارضة للرسول صلى الله عليه وسلم واستدراك عليه وشرع لدين لم يأذن به، وتعبد بأشياء لم تكن عليها سنته من جهة الاعتقاد والشبهة. لا ينبغي التهوين من شأن المعاصي بدعوى كونها أخف من البدع، والواجب التحرز من الجميع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/157957