هل تقسيم الذنوب إلى شرك وبدع وكبائر، بحيث يكون الشرك أشد خطرًا من البدع، والبدع أشد خطرًا من الكبائر، صحيح، وهل يترتب على الوقوع في بدعة عدم قبول الأعمال؟
الترتيب المذكور صحيح؛ حيث إن الشرك هو أقبح ذنب، يليه البدعة، ثم الكبيرة، ثم الصغيرة.
وقد ذكر ابن القيم في "بدائع الفوائد" أن الشيطان يستهدف ابن آدم بستة أجناس من الشر، يبدأ بالكفر والشرك، فإن لم يظفر بذلك ينتقل إلى البدعة التي يفضلها على الفسوق والمعاصي لضررها في الدين، ولأنها ذنب لا يُتاب منه، وتُعد بابًا للكفر والشرك. فإن عجز عن البدعة انتقل إلى الكبائر، ثم إلى الصغائر التي قد تُهلك صاحبها إذا اجتمعت.
وهذا الترتيب يؤكد أن البدع أخطر من المعاصي، لكن ليس كل بدعة أكبر من كل كبيرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/158931