العودة إلى البحث
السؤال

هل تقسيم الذنوب إلى شرك وبدع وكبائر، بحيث يكون الشرك أشد خطرًا من البدع، والبدع أشد خطرًا من الكبائر، صحيح، وهل يترتب على الوقوع في بدعة عدم قبول الأعمال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الترتيب المذكور صحيح؛ حيث إن هو أقبح ذنب، يليه ، ثم الكبيرة، ثم الصغيرة.

وقد ذكر ابن القيم في "بدائع الفوائد" أن الشيطان يستهدف ابن آدم بستة أجناس من الشر، يبدأ والشرك، فإن لم يظفر بذلك ينتقل إلى البدعة التي يفضلها على الفسوق والمعاصي لضررها في ، ولأنها ذنب لا يُتاب منه، وتُعد بابًا للكفر والشرك. فإن عجز عن البدعة انتقل إلى الكبائر، ثم إلى الصغائر التي قد تُهلك صاحبها إذا اجتمعت.

وهذا الترتيب يؤكد أن البدع أخطر من المعاصي، لكن ليس كل بدعة أكبر من كل كبيرة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
158931
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي