العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب رد السلام كتابيًا على من أرسله كتابيًا، أم يكفي الرد عليه متلفظًا به والإجابة على سؤاله بعد ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

رد السلام لعموم قوله تعالى: (وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا)، وفي حالة إرسال السلام مع شخص، يجب الرد عليه فورًا باللفظ، وإن كان السلام مكتوبًا فيجوز الرد باللفظ أو بالكتابة. وقد ذكر ابن حجر الهيتمي أنه يندب الرد على الرسول أيضًا بقول: وعليك وعليه السلام؛ لأن الحاضر أولى بالرعاية، ووجوب الرد باللفظ مع غيبة المسلِّم يحفظ حق الله وحق الآدمي، ولأن الرسول يبلغ الرد لمُرسِله. أما الرد بالكتابة، فحكمته واضحة؛ لأن الكتاب يصل للمسلَّم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
152523
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي