ما حكم الشرع في مصير شاب توفي في حادث إرهابي وهو لا يصلي ويشرب الخمر ولديه علاقات غير شرعية، لكنه كان باراً بوالديه ويصوم رمضان، وهل تنفعه صدقة الأب ودعاؤه، وهل يُعذب في قبره، وماذا يفعل الوالدان للتخفيف عنه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اختلف الفقهاء في حكم تارك الصلاة كسلًا، وجمهورهم على أنه لا يخرج من الملة. والقائلون بتكفيره يشترطون دعوته للصلاة ورفضه. يجوز الدعاء للمتوفى المتهاون بالصلاة والتصدق عنه، فالله واسع الرحمة. ينتفع الميت بالدعاء والاستغفار والصدقة، خاصة الجارية. آية سورة الإسراء (33) تعني أن لولي المقتول ظلمًا الحق في القصاص أو الدية أو العفو، وإقامة الحدود من اختصاص السلطان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/95276
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 95276
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي