هل الحديث "اصبروا فلا يهزم عسر يسرين" صحيح، وما نصه إن كان كذلك، في ضوء قوله تعالى: (إن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا)؟
الحديث "لن يغلب عسر يسرين" ورد من طريقين ضعيفين عن النبي صلى الله عليه وسلم، أحدهما مرسل الحسن البصري، والآخر من حديث جابر بن عبد الله بسند ضعيف. لكن هذا المعنى ثبت من كلام بعض الصحابة، كعمر بن الخطاب بسند صحيح، وتأييد ابن القيم وابن عثيمين له في تفسير الآية: (فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً)، حيث أن العسر بـ"ال" يفيد أنه عسر واحد، بينما اليسر جاء منكراً مرتين، مما يعني يسرين. وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم: "وَاعْلَمْ أَنَّ فِي الصَّبْرِ عَلَى مَا تَكْرَهُ خَيْرًا كَثِيرًا، وَأَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ، وَأَنَّ الْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ، وَأَنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا"، وينبغي للعبد أن يحسن الظن بالله، ويزيد يقينه بفرجه، ويبذل أسباب الفرج كالصبر والتقوى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7334