هل يُفهم من قوله تعالى: "وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى" أن تعسر أمور الشاب البالغ من العمر 24 عامًا، والذي يصوم ويصلي ويحاول الإخلاص في عباداته، ولم يتيسر له أمر سعى فيه شهرين، ولم يقدر على الصدقة أو الزكاة؛ يعني أن أعماله لم تُقبل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا علاقة للآية المذكورة بالعسر الدنيوي؛ فالآية نزلت فيمن كفر وكذب بالدار الآخرة وبخل بماله، و"العسرى" فيها تعني النار أو طريق الشر. فليس المقصود بها تعسير الأمور الدنيوية، بل قد يبتلى المؤمن في دنياه، وقد يُهيّأ للكافر متاع الدنيا استدراجًا. لذا، لا تجعل الوسوسة تتملكك، واستعن بالله واحرص على ما ينفعك واجتهد في الدعاء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/189884
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 189884
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي