العودة إلى البحث

هل يُفهم من قوله تعالى: "وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى" أن تعسر أمور الشاب البالغ من العمر 24 عامًا، والذي يصوم ويصلي ويحاول الإخلاص في عباداته، ولم يتيسر له أمر سعى فيه شهرين، ولم يقدر على الصدقة أو الزكاة؛ يعني أن أعماله لم تُقبل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا علاقة للآية المذكورة بالعسر الدنيوي؛ فالآية نزلت فيمن كفر وكذب بالدار الآخرة وبخل بماله، و"العسرى" فيها تعني النار أو طريق الشر. فليس المقصود بها تعسير الأمور الدنيوية، بل قد يبتلى المؤمن في دنياه، وقد يُهيّأ للكافر متاع الدنيا استدراجًا. لذا، لا تجعل الوسوسة تتملكك، واستعن بالله واحرص على ما ينفعك واجتهد في الدعاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي