هل تُعدّ مقاطعة جارتي التي كانت صديقتي إثمًا، والاكتفاء بالسلام عليها فقط، مع الأخذ في الاعتبار أنها رفيقة سوء أثّرت سلبًا على إيماني، وأن تعلّقها بي وصل إلى حد الإعجاب، مما اضطرني لتقليل العلاقة بها بعد محاولات فاشلة لتوضيح الموقف، ثم لقيامها بالالتحاق بمركز التحفيظ الذي أرتاده وقيامها بتصعير خدها وعدم إلقاء السلام عليّ؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أمر الشرع بالإحسان إلى الجيران، ونهى عن التدابر والهجران، لكن إذا كانت مخالطة الجار تضر بدين المرء أو دنياه فلا حرج في هجره؛ قال ابن عبد البر: "وأجمع العلماء على أنه لا يجوز للمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث، إلا أن يكون يخاف من مكالمته وصلته ما يفسد عليه دينه، أو يولّد به على نفسه مضرة في دينه أو دنياه، فإن كان ذلك فقد رخص له في مجانبته وبعده، ورب صرم جميل خير من مخالطة مؤذية".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/130224
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 130224
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي