ماذا يفعل من زنا بفتاة بكر وتاب، لكنه لا يستطيع الزواج منها، ويشعر بتأنيب الضمير والألم النفسي جراء ذلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا تاب الإنسان توبة نصوحًا مستوفيًا الشروط الخمسة (الندم، الإقلاع، العزم على عدم العودة، الإخلاص، وأن تكون التوبة قبل فوات الأوان)، فإن الله يمحو بها كل ما سلف من ذنوبه، حتى الزنا. وقد ذكرت الآيات القرآنية أن من يفعل الشرك أو القتل أو الزنا يلق أثامًا، إلا من تاب وآمن وعمل صالحًا، فيبدل الله سيئاتهم حسنات. بالنسبة للمزني بها، إن كانت مختارة فتسال عن فعلها، وإن كانت مكرهة فعلى المكره التوبة، والتحلل منها أو الإكثار من الاستغفار لها. وما حصل من ذهاب بكارتها، فإذا كانت التوبة صادقة من الطرفين، يرجى أن يجعل الله لهما فرجًا ومخرجًا، والله يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25506
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 25506
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي