العودة إلى البحث

ما حكم الشرع في كيفية التعامل مع شخص اعتدى وتحرش جنسياً بالمتحدث قبل سنوات في الإمارات، وهل يجوز للمتحدث الانتقام منه، أم يجب اللجوء إلى السلطات المحلية أو الكندية، وكيفية التخلص من الآثار النفسية السلبية لتلك الحادثة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ما مررت به ظلم وأذى شديدان، ولكن احتراف الملاكمة ليس حلاً شرعياً للانتقام، فالقصاص يكون بالمثل دون زيادة، ومن اعتدى على عرضك لا يجوز لك الاعتداء على عرضه. هذه الأمور تحتاج إلى سلطان عادل يقيم الحد، وهي متعذرة عليك الآن لبعد المسافة بينك وبين المعتدي. آية الحج/39 لا تنطبق على حالتك، والانتصار للمظلوم مقيد بألا يزيد في العقاب على المظلمة، قال تعالى: "وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به"، و"وجزاء سيئة سيئة مثلها". كذلك، عقاب هذا الظالم غير ممكن لك حاليًا. الواجب عليك مراجعة طبيب نفسي للتخلص من آثار الصدمة النفسية. وقد أرخص الله للمظلوم الدعاء على من ظلمه، "لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي