هل ستُكتب وسوسة النفس والشيطان في صحف الأعمال وتُعرض على العبد، مع العلم أنها لا تؤدي إلى مؤاخذة أمة محمد صلى الله عليه وسلم، وما هو حال الأمم الأخرى التي قد تُحاسَب عليها؟
اختلف أهل العلم هل يكتب في صحيفة الأعمال كل ما يصدر عن الإنسان أم لا يكتب إلا ما فيه ثواب أو عقاب. قال بعضهم إنه يكتب حتى الأنين، وقال آخرون لا يكتب إلا ما يؤجر به أو يؤزر عليه.
تذكر آية "أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ" أن الله يسمع حديث النفس وأن الحفظة يكتبونه.
المؤاخذة بالوسوسة وحديث النفس كانت من الآصار التي كانت على اليهود والنصارى.
الله تعالى لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون. معرفة ما إذا كان حديث النفس يُكتب أو لا يُكتب، ومن الأمم المؤاخذة بالوسوسة، ليست من المسائل التي يحتاج إليها المسلم في عبادته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/72089