ما تفسير الآية الكريمة: "إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا"، وهل يشهد النبي صلى الله عليه وسلم مجالس الصلاة عليه والموالد روحياً، وهل صح ما ينسب لابن عباس في تفسيرها استناداً لحديث "تُعرض عليَّ أعمال أمتي"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
محمد صلى الله عليه وسلم أُرسل شاهداً ومبشراً ونذيراً. تشهد الآية الخامسة والأربعون من سورة الأحزاب أن النبي يشهد على أمته بإبلاغ الرسالة، مبشراً للمؤمنين بالجنة، ونذيراً للكافرين من النار. كما يشهد لله بالوحدانية وعلى الناس بأعمالهم يوم القيامة.
فيما يخص حضور النبي لمجالس عليه، تشير الأحاديث إلى أن صلاتنا وسلامنا عليه تُعرض عليه وتُوصل إليه، وأن الله وكَّل بقبره ملائكة يبلغونه سلام أمته. فالله يرد على من يسلم عليه عند قبره، ويبلغه سلام من يسلم عليه من بعيد، ولكن لا دليل على أنه يحضر مجالسنا ويشهدها.
يجب على المسلمين الحذر من أصحاب البدع والخرافات الذين لا يتورعون عن الكذب على النبي والصحابة لتأييد بدعهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/74825
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 74825
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي