كيف يمكن للمسلمة حديثة الالتزام بالصلاة أن تحافظ على ثباتها، وتطمئن قلبها، وتزيد من التزامها بعد أن وجدت سعادتها في الطاعة، خاصة مع شعورها بالخوف من العودة لما كانت عليه، ورغبتها في تحسين لباسها؟
نحمد الله تعالى على هدايتك للمحافظة على ، ولا تلتفتي للأقوال المثبطة، وظني بالله خيرًا أنه سيعينك ويثبتك، لقوله صلى الله عليه وسلم: "أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، فَلْيَظُنَّ بِي مَا شَاءَ". ولا ينبغي للمسلم أن يحزن بسبب أقوال المثبطين، كما قال الله لرسوله: "وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ".
ومن أعظم ما يثبتك على الطاعة مصاحبة الرفقة الصالحة. أما لبس البنطلون، عليك ارتداء الشرعي عند الخروج، ولا تؤجلي من هذه المعصية؛ لأن تأجيلها قد يؤدي إلى التساهل. اجتهدي في التقرب إلى الله ليثبتك، فمن تقرب إلى الله تقرب الله منه، لقوله تعالى: "وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ بِشِبْرٍ، تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا، وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا، تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا، وَإِنْ أَتَانِي، يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/182161
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 182161
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي