كيف يمكن للمسلمة حديثة الالتزام بالصلاة أن تحافظ على ثباتها، وتطمئن قلبها، وتزيد من التزامها بعد أن وجدت سعادتها في الطاعة، خاصة مع شعورها بالخوف من العودة لما كانت عليه، ورغبتها في تحسين لباسها؟
نحمد الله تعالى على هدايتك للمحافظة على الصلاة، ولا تلتفتي للأقوال المثبطة، وظني بالله خيرًا أنه سيعينك ويثبتك، لقوله صلى الله عليه وسلم: "أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، فَلْيَظُنَّ بِي مَا شَاءَ". ولا ينبغي للمسلم أن يحزن بسبب أقوال المثبطين، كما قال الله لرسوله: "وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ".
ومن أعظم ما يثبتك على الطاعة مصاحبة الرفقة الصالحة. أما لبس البنطلون، فالواجب عليك ارتداء الحجاب الشرعي عند الخروج، ولا تؤجلي التوبة من هذه المعصية؛ لأن تأجيلها قد يؤدي إلى التساهل. اجتهدي في التقرب إلى الله ليثبتك، فمن تقرب إلى الله تقرب الله منه، لقوله تعالى: "وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ بِشِبْرٍ، تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا، وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا، تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا، وَإِنْ أَتَانِي، يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/182161