العودة إلى البحث
السؤال

ما أسباب الشعور الدائم بالخوف وعدم الاطمئنان بعد الالتزام بالصلاة، وماذا تفعل صديقتي بخصوص مشاعرها تجاه ابن خالها مع الحرص على عدم الوقوع في الحرام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

للشعور بالسكينة والطمأنينة، ينصح بالإقبال على الله والاجتهاد في زيادة الإيمان وصلاح القلب، وذلك من خلال: الإخلاص لله والصدق معه، لقوله تعالى: "فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ". والإيمان الراسخ بالقدر والرضا عن الله في كل حال، فالرضا ينزل السكينة التي يستقيم بها الحال، والسخط يبعدها. وكذلك كثرة الذكر والاجتماع عليه، ففي الحديث: "لَا يَقْعُدُ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا حَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَنَزَلَتْ عَلَيْهِمِ السَّكِينَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
178633
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي