هل إذا كُتب على الشخص الشقاء فهل يبقى كذلك حتى آخر حياته؟ وما الحكمة من تأجيل الله لاستجابة دعاء من هو بأشد الحاجة للفرج؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الله تعالى حكيم لا يؤخر إجابة الدعاء إلا لحكمة بالغة، وكل دعاء للعبد هو خير له ومستجاب، لكن تتنوع صورة الإجابة وفق حكمة الله؛ فإما أن يتحقق المطلوب، أو يصرف الله عنه سوءًا مثله، أو يدخر له ثوابه ليوم القيامة. استمر في الدعاء بيقين وحسن ظن بالله، واعلم أن ما يقدره هو الخير، وأن الدعاء من وسائل تحقيق المطلوب ودفع المرهوب. كما أن معصية الله، وخصوصًا ترك ، من أسباب تأخر الخير، فاحمد الله على هدايتك لالتزام الصلاة، وارج الخير من الله، واحذر من القنوط، وداوم على طاعته والدعاء بيقين بأن الخير كله بيد الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/181345
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 181345
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي