هل تأثم الفتاة المسلمة - التي أسلمت حديثًا وتعيش في كنف عائلة غير مسلمة - إذا اضطرت لقراءة كتابهم "المقدس" لتجنب إظهار إسلامها، وما هو الحل لمشكلة إجبارها على الزواج من غير مسلم مع خوفها من رد فعل أهلها عند إعلان إسلامها؟
أولاً: تهنئة الأخت التي دخلت والتأكيد على عظم الإنجاز وشكر الله على هذه النعمة، مع التوصية والواجبات الشرعية الأخرى. وتوصية السائل بالحذر من الاستمرار في العلاقة معها وربطها بأخوات مستقيمات لتجنب وساوس الشيطان.
ثانياً: التخفيف عن الأخت في الالتزامات الشرعية بما تستطيعه، مع التأكيد على أهمية الصلاة، بإظهار والقيام بالواجبات متى تمكنت.
ثالثاً: جواز جلوسها مع أهلها وقراءة ما يسمى "الكتاب المقدس" ، مع التركيز على الجوانب السلوكية دون العقائدية.
رابعاً: تحريم زواجها من وثني، محاولة منع ذلك بكل الطرق. وفي حال عدم التمكن، عليها مصارحة أهلها بدينها، فإذا لم يرغموهما على الزواج تبقى معهم. وإن خشيت على دينها، فعليها الخروج من منزل أهلها إلى مركز إسلامي أو أسرة مسلمة موثوقة للحفاظ على دينها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27148
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27148
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي