العودة إلى البحث
السؤال

ما هو التصرف الأمثل الذي يجب القيام به تجاه إمام مسجد يحارب بعض سنن الصلاة كوضع اليد على الصدر وتحريك الأصبع في التشهد، مع قيامه ببعض البدع كالمولد النبوي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يُنكر المختلف فيه، والمسائل المتعلقة بتحريك الأصبع في ووضع اليدين من المسائل الخلافية القوية التي لا ينكر فيها على المخالف، ولا يحق للإمام ببطلان صلاة من يحرك أصبعه أو يحرض العامة عليه. كما ينبغي للشباب عدم إيهام الناس أن ما هم عليه هو المحضة.

وقد لخص النووي مذاهب العلماء في محل وضع اليدين في الصلاة، فمنهم من يضعها تحت الصدر فوق السرة (مذهب الشافعية )، ومنهم من يضعها تحت السرة (أبو حنيفة وسفيان الثوري)، ومالك له روايتان: تحت الصدر، أو إرسالهما. والاستدلال بحديث وائل بن حجر بوضع اليد اليمنى على اليسرى على الصدر، واعترض الشوكاني بأن الشافعية يقولون بالوضع تحت الصدر بينما يذكر على الصدر. إلا أن بعض الشافعية ذكروا رواية بلفظ "تحت صدره" لتبيين المقصود.

أما الاحتفال بالمولد النبوي فهو بدعة محدثة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
74960
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي