العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم رمي الزوجة للمصحف على كرسي بجوارها -وليس على الأرض- عند الغضب، وماذا يجب على الزوج الذي هجرها وأغلظ لها القول إعظاماً لكتاب الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

رمي المصحف منكر عظيم وجرم خطير، ويدل على كره لكتاب الله أو استهانة به، وكل ذلك كفر وردة إلا إذا كان الغضب شديدًا لدرجة فقدان الوعي، فصاحبه معذور. وإذا لم يبلغ الغضب هذه الدرجة، فالإثم عظيم وعليه .

ورغم أن إلقاء زوجتك للمصحف قد يكون بسبب خطأ ابنتها لا استخفافًا، إلا أن الإلقاء منكر على كل حال؛ فالمصحف حقه التكريم. ولعل الله يعفو عنها لغضبها.

وقد استدل الشيخ ابن باز على عذر من فقد وعيه بالغضب بقصة موسى عليه السلام، حيث ألقى الألواح وجر أخاه هارون من شدة الغضب، ولم يؤاخذه الله بذلك؛ لأن غضبه كان شديدًا لله. ويرجّح ابن باز أن طلاق أو سب من اشتد غضبه لا يقع ولا يكون ردة، لأن قصده ينغلق ويشبه المجنون.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
21138
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي