ما حكم رمي الزوجة للمصحف على كرسي بجوارها -وليس على الأرض- عند الغضب، وماذا يجب على الزوج الذي هجرها وأغلظ لها القول إعظاماً لكتاب الله؟
رمي المصحف منكر عظيم وجرم خطير، ويدل على كره لكتاب الله أو استهانة به، وكل ذلك كفر وردة إلا إذا كان الغضب شديدًا لدرجة فقدان الوعي، فصاحبه معذور. وإذا لم يبلغ الغضب هذه الدرجة، فالإثم عظيم وعليه التوبة.
ورغم أن إلقاء زوجتك للمصحف قد يكون بسبب خطأ ابنتها لا استخفافًا، إلا أن الإلقاء منكر على كل حال؛ فالمصحف حقه التكريم. ولعل الله يعفو عنها لغضبها.
وقد استدل الشيخ ابن باز على عذر من فقد وعيه بالغضب بقصة موسى عليه السلام، حيث ألقى الألواح وجر أخاه هارون من شدة الغضب، ولم يؤاخذه الله بذلك؛ لأن غضبه كان شديدًا لله. ويرجّح ابن باز أن طلاق أو سب من اشتد غضبه لا يقع ولا يكون ردة، لأن قصده ينغلق ويشبه المجنون.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/21138