العودة إلى البحث

هل يأثم رجل أضرمت النار في بيته وفيه مصاحف، فأخرج من البيت أوراقه ومواده المهمة، وترك المصاحف تحترق ليُتَّهم من أحرقوا بيته بالكفر، وهل فعله هذا يُعد من باب إحراق القرآن؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إلقاء المصحف في النجس أو حرقه إهانةً واستخفافًا به كفر بإجماع الفقهاء. وترك المصحف في القذر مع القدرة على صيانته حرام، ويعامل فاعله معاملة من ألقاه، لأنه ملزم بحمايته ولم يفعل. من رأى ورقة مكتوب عليها قرآن أو حديث ولم يرفعها من الطريق بحيث تداس، فقد ارتكب ردة. إذا كان قصد الفاعل ليس الاستخفاف بالمصحف، بل الانتقام أو الكيد، ففعله حرام لكن لا يكفر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي