ما حكم الشرع في التعامل مع رجل يرمي المصحف ويدوس عليه معتقدًا أن القرآن لن يفيد زوجته المسحورة، ويؤمن بالمشعوذين لطلب النفع ودفع الضر، وهو غير ملتزم بالصلاة؟
الاستهانة بالمصحف الشريف كفر إذا كانت بقصد وتعمد، فالغضب ليس عذراً للأفعال الكفرية، إلا إذا أزال الغضب عقل الشخص تماماً. ترك الصلاة أحياناً يختلف حكمه، وذهاب الكهان والمشعوذين بقصد علمهم الغيب وقدرتهم على النفع والضر من الأمور الجسام. إذا ثبت أن الشخص ارتكب هذه الأفعال الكفرية عمداً، فهو مرتد، وتعامل معاملة المرتد وتزول عنه حقوق الأخوة الإسلامية، لكن عقوبته تعود للقضاء لا للأفراد. يجب الاستمرار في نصح المرتد ودعوته للتوبة بالحكمة والموعظة الحسنة، وإن ظن عدم استجابته، لأن ذلك معذرة إلى الله تعالى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3643