العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعاقَب مَن ترك نسخًا من القرآن الكريم لتَحترق عمدًا، مع قدرته على إنقاذها، بهدف اتهام خصمه بحرق المصاحف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما فعله هذا الرجل من ترك المصحف في مكان يعلم أنه سيتعرض للحرق لا يجوز، لأن أهل العلم نصوا على أن تعمد ترك المصحف في مكان مستقذر يعد كفراً.

وقد قال الدردير المالكي في شرحه على المختصر: "كإلقاء مصحف بقذر ولو طاهراً... وحرق ما ذكر -القرآن - إن كان على وجه الاستخفاف فكذلك".

لكن ترك هذا الرجل للمصحف في هذا المكان لا يكفّر به، لأنه لم يقصد الاستهانة به أو تحقيره، بل الظاهر أنه يقصد به جر الخصم إلى الوقوع في المستقبح. ولذلك فهو في مشيئة الله تعالى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
128150
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي