هل يجوز تقبيل واحتضان الأخ بالرضاعة أو العم أو الخال عند لقائهم بعد فترة طويلة، دون شهوة وإنما حنانًا ورحمةً؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الرضاعة تقوم مقام النسب في المحرمية؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الرضاعة تحرم ما تحرم الولادة" و "يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب". فتُعامل المرأة أخاها من الرضاع كأخيها من النسب، مع الامتناع عن الخلوة والمصافحة والنظر إذا خيفت الفتنة. أما التقبيل بين المحارم، فقد ذُكر حكمه سابقًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/46840
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 46840
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي