ما حكم من فاتته صلاة الجمعة ثلاث مرات متتالية بسبب النوم، وهل يترتب على ذلك ختم على قلبه أو الكفر؟ وما صحة حديث: (من ترك الجمعة ثلاث مرات متعمداً فإن الله يختم على قلبه)؟ وهل المقصود بالختم هو التوبة الشديدة وليس الردة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن من ترك ثلاث جمع تهاونًا بها أو من غير ضرورة، طبع الله على قلبه، وذهب بعض العلماء إلى أن الترك هنا ينبغي أن يكون متواليًا. والطبع على القلب هو الختم عليه ومنعه من الألطاف، وجعل فيه الجهل والقسوة. وهذا الطبع لا يلزم منه الكفر، بل هو وعيد للمسلم والكافر. فالمعاصي تسبب نكتة سوداء في القلب، فإن لم يتب العبد منها زادت حتى تعلو القلب وتغطيه، وهو ما سماه الله تعالى "الرين". ومن ترك صلاة الجمعة عمدًا، فعليه التوبة إلى الله سبحانه، ويصليها ظهرًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/10661
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 10661
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي