هل يثاب المتوفى على الطاعات التي كان يقوم بها في حياته إذا قلدها أبناؤه من بعده، وهل يثاب أيضًا إذا زادوا عليها؟
للداعي إلى الخير مثل أجور من تبعه، سواء بالقول أو بالفعل، كما في الحديث: «مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى، كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ، لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا ...».
وقد كان السلف يقتدون بالعلماء في أقوالهم وأفعالهم وحتى هيئتهم.
ومثل ذلك، من اقتدى بغيره في عمل خير، كان للمقتدى به مثل أجور من عمل ذلك الخير اقتداء به، مصداقًا لقوله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً، فَعُمِلَ بِهَا بَعْدَهُ، كُتِبَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا، وَلَا يَنْقُصُ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ».
فـ "السنة" في الحديث تشمل الأفعال الحسنة التي يُقتدى بها، كما كان الرجل الذي بدأ بالصدقة فتبعه الناس. وبالتالي، يرجى لوالدك الثواب إن تشبهت به في أعمال الخير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23963