هل استخدام الإنترنت المدفوع الثمن من قبل الجامعة - والذي تشترط الجامعة استخدامه لأغراض علمية وتمنع الشات - لأغراض الدعوة الإسلامية والفتوى والشات، حلال أم حرام، وهل يؤجر فاعله، وما كفارة فعله لو كان حرامًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كانت الجامعة تمنع استخدام الإنترنت لغير الأغراض العلمية، فيجب على الطلاب الالتزام بذلك لقوله صلى الله عليه وسلم: "المسلمون على شروطهم". ويُرجع في ونطاقه إلى المخوّلين من الجامعة. إذا خالف الطالب ذلك، فكفارته الامتناع عن استخدام الإنترنت إلا فيما أذنت به الجامعة.
أما عن سؤال كسب الأجر شخص على يديك، فهو حاصل إن تقبّل الله منك ذلك، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لأن يهدي الله على يديك رجلًا واحدًا خير لك من حمر النعم". وكون ذلك تم عبر استخدام الإنترنت بدون إذن لا يمنع حصول الأجر، فالمخالفة هنا لا تحبط الحسنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/97028
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 97028
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي