ماذا يجب عليَّ فعله غير الاستغفار بعدما قلت لخطيبي "أنا أعبدك" في لحظة شوق ولهفة، ثم استدركت وندمت فزعًا؟
ما صدر منك خطأ غير مقصود، والله تعالى يقبل توبة التائبين. يقول تعالى: "وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ"، ويقول: "وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ"، ويقول: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً".
لا يجوز لكِ مهاتفة خطيبك إلا القصوى، لأنكما ما زلتما أجنبيين عن بعضكما، ويُخشى الوقوع في الخضوع بالقول، قال تعالى: "فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً".
بالإضافة إلى التوبة والاستغفار، أخرجي صدقة، تطفئ الخطيئة. واحرصي على ، لأن "إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ". وقد روى أبو داود والنسائي وابن ماجه عن أبي بكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما من رجل يذنب ذنباً ثم يقوم فيتطهر ثم يصلي ثم يستغفر الله إلا غفر له".
كثرة الطاعات سبب في تكفير السيئات، وثقي بوعد الله بقبول التوبة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/38046
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 38046
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي