كيف يمكن إقناع شخص أخطأ وتاب وسامحه من أخطأ في حقه، بأنه لا يجب عليه معاقبة نفسه بشدة (مثل عدم الزواج وإيقاف حياته) بعد توبته، بل عليه التخلص من شعوره بالذنب ومسامحة نفسه؟
يجب على المخطئ أن يتوب إلى الله ويتحلل ممن ظلمهم، وأن يكثر من الأعمال الصالحة المكفرة للذنوب، مثل ، لقوله تعالى: "إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ". ولقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها".
أما الامتناع عن الزواج أو ما يضر بالنفس فلا يجوز، لأنه لا ضرر ولا ضرار في . وإذا كان ذلك بدافع التدين، فإنه يعتبر بدعة محرمة، لأن المسلم مطالب بعبادة الله بما شرعه هو لا بما يخترعه الإنسان. وفعل الصالحات هو ما شرعه الله للذنوب. ومن لم يكتفِ بذلك فقد ابتدع في . قال الشاطبي: " طريقة في الدين مخترعة تضاهي الشرعية، يقصد بالسلوك عليها ما يقصد بالطريقة الشرعية". ومن منع نفسه من من غير عذر شرعي، فقد رغب عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم، والعامل بغير تديناً هو مبتدع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/97405
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 97405
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي