العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في امتناع الزوج عن الإنجاب بحجة صعوبة التربية، بينما ترغب الزوجة في الزيادة اتباعًا لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "إني مكاثر بكم الأمم"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المؤمن التسليم لأمر الله وقدره وشرعه، فما شرعه الله ورسوله فيه مصلحة للجميع وخير في الدنيا والآخرة، كما قال تعالى: "وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ"، وقال: "وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ".

وقد حثت الشريعة على تكثير النسل لإعمار الأرض وطاعة الله ولعزة الإسلام، وتحديد النسل أو قطعه ينافي هذه المقاصد. من الأحاديث النبوية الدالة على ذلك، قوله صلى الله عليه وسلم: "تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة".

فعلى المسلم الامتثال، فلربما يكون من الأولاد من يصلحه الله وينفع والديه في حياتهما ويدعو لهما بعد مماتهما، كما ورد في الحديث: "إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي