العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في الامتناع عن الإنجاب وتأليف كتاب يتضمن أسبابًا فلسفية لهذا القرار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الإسلام يشجع على كثرة النسل، فهو من أسباب الزواج الأساسية، كما قال تعالى: ﴿فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ﴾ (البقرة: 187)، وفسرها بعضهم بأنها طلب الولد. وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على الزواج بالودود الولود، مبينًا أنه سيكثر بهم الأمم يوم القيامة. الأنبياء دعوا بالذرية الصالحة، فالأولاد نعمة وزينة للحياة الدنيا، وينفعون والديهم بعد مماتهم بدعائهم، أو شفاعتهم إن ماتوا صغارًا.

ومع ذلك، يجوز للزوجين التراضي على عدم الإنجاب دون إحداث عقم دائم. أما تأليف كتاب يدعو لترك الإنجاب فهو لا يجوز، لأنه يزهد الناس في أمر ندب إليه الدين، والمصالح المترتبة على الأولاد تفوق أي مفسدة متوقعة. انتشار الفساد لا يمنع الإنجاب، فالسعادة والشقاوة مكتوبة قبل الخلق. وقد أجاز بعض العلماء العزل عن الحرة عند فساد الزمان خوفًا من ولد السوء، لكن هذا لا يسد باب الإنجاب كليًا، فالله هو الذي يرزق بالصالح وغيره.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
104409
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي