ما حكم منع الزواج والإنجاب نهائيًا، رفضًا لهذه الفكرة، بسبب أن الحياة مليئة بالتعب كما في قوله تعالى: (لقد خلقنا الإنسان في كبد)، بالإضافة إلى التكاليف الدينية المتعبة، وعذاب القبر، وأهوال يوم القيامة، حيث يرى السائل أن عدم إنجاب الأطفال راحة لهم من كل هذه المشقة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا ينبغي للمسلم أن تكون نظرته إلى الحياة سلبية، فالحياة فيها متاعب ونعم، والله جعل للداء دواء وللعسر يسرين، ووعد الصابرين بالثواب. التكاليف الشرعية في مقدور الإنسان، وفي حال المشقة غير المحتملة يأتي التخفيف.
أما عذاب القبر والقيامة، فالله لم يخلق عباده ليعذبهم، بل ليأمرهم بما فيه خير لهم وينهاهم عما فيه شر، وجعل مقابل العذاب النعيم ومقابل الفزع الأمان. النظرة المتشائمة وقطع النسل مخالفة لسنة النبي صلى الله عليه وسلم الذي رغب في الزواج والإنجاب، فقال: "تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمْ الْأُمَمَ". والفرار من الإنجاب لن يغير شيئًا قدره الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138753
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 138753
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي