العودة إلى البحث

ما الحكمة من انقطاع الحيض عن المرأة في سن اليأس وعدم قدرتها على الإنجاب، وهل يجوز شرعًا حفظ البويضات تحوطًا مع الإيمان بالقضاء والقدر، وهل هناك أدعية لإزالة الحقد الدفين تجاه الأهل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

سن اليأس له حكم عظيمة منها أن المرأة تضعف قوتها ويفقد نشاطها وصحتها فإذا حملت في هذه السن فإن حياتها تكون مهددة، وحكمة الله أن يكون زمن شباب المرأة هو وقت الإنجاب. منع الأهل الزواج من الفتاة بحجة رعاية الأسرة ظلم وإثم، ولا يجوز لولي المرأة رفض الكفء لمجرد الهوى، وإذا فعل انتقلت الولاية عنه، فإن امتنع الأولياء جميعًا من تزويجها انتقلت الولاية للسلطان، فإن تعذر وجود سلطان مسلم أو نائبه فيزوجها مسلم عدل بإذنها. حفظ البويضات في بنوك خاصة للتلقيح فيما بعد ينطوي على مخاطر، منها عدم الاطمئنان لبقاء تلك البويضات محفوظة في بنوك الأجنة، فثمة احتمالات قوية لاختلاطها أو العبث بها، مما يوقع الإنسان في الإثم ويعرض نسبه للاختلاط، لذا لا يجوز الإقدام على هذا الفعل. لحل مشكلة الأحقاد تجاه الأهل، يجب إزالة سببها وهو تأخر الزواج، وذلك بأخذ أسباب الزواج ورفع عضلهم عن طريق القاضي، والاستعانة بالله وسؤاله أن يرزق الزوج الصالح والذرية الطيبة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي