العودة إلى البحث

ما هو حكم الشرع في عدة المرأة المطلقة إذا كان حيضها غير منتظم أو انقطع عنها الحيض لمدة طويلة قبل بلوغ سن اليأس؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الأصل في عدة المطلقة التي تحيض أن تعتد بثلاث حيضات، لقول القرآن: {وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ}.

وأما التي ارتفع حيضها دون علة معلومة، فإنها تعتد تسعة أشهر للحمل، ثم تضيف إليها ثلاثة أشهر أخرى كعدة اليائسة، فتكون سنتها كاملة. فإن أتاها الحيض خلال هذه السنة، استأنفت العدة بالحيض. هذا ما رجحه المالكية والحنابلة، وهو قول عمر بن الخطاب.

قال ابن قدامة: إذا حاضت حيضة أو حيضتين ثم ارتفع حيضها لا تدري ما رفعه، لا تنقص عدتها إلا بعد سنة من انقطاع الحيض، كما قضى به عمر بن الخطاب. لا مانع من زواج المرأة التي ارتفع حيضها دون سن اليأس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي