هل تُعدُّ المرأةُ المذكورةُ في السؤالِ طالقًا طلاقًا رجعيًّا أم بائنًا يستوجبُ عقدًا جديدًا؟ وهل يؤثرُ يأسُها من الإنجابِ على اعتبارِها يائسًا من الحيضِ، مع العلمِ أن عمرَها 46 عامًا؟ وهل يجوزُ لأخيها تزويجُها دونَ علمِ ابنِها الغائبِ؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المطلقة الحائض تعتد بثلاث حيضات، واليائسة تعتد بثلاثة أشهر. إذا اضطرب حيض المرأة لسبب معلوم، تنتظر عودته أو بلوغ سن اليأس (فتعتد بثلاثة أشهر)، وإن كان غير معلوم، فعدتها سنة كاملة.
المرأة المذكورة لا تزال في ، ولا تتزوج قبل انقضائها.
في ولاية تزويج المرأة، اختلف العلماء، فالحنفية والمالكية يقدمون الابن ثم الأب، بينما الشافعية ليس للابن عندهم ولاية، ويقدمون الأب ثم الأجداد ثم الأخ.
ينصح برفع المسألة للمحكمة الشرعية للفصل فيها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/141382
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 141382
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي