العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز مخاطبة الأموات أو الأحياء الغائبين بصيغة "السلام عليك" أو "رحمك الله" أو "شفاك الله"؟ وما هي الصيغة الصحيحة للسلام على الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبيه عند زيارة قبره الشريف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في مخاطبة الميت بضمير المخاطب كأن يقال: "يرحمك الله" أو "غفر الله لك"، وقد ورد مثل هذا في الأحاديث، واستعمله الصحابة والتابعون، ومثال ذلك ما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم حين دخل قبرًا ليلًا وقال: «رَحِمَكَ اللهُ إِنْ كُنْتَ لَأَوَّاهًا، تلَّاءً لِلْقُرْآنِ». ولا حرج أيضًا في مخاطبة الحي الغائب بضمير المخاطب الحاضر، وقد كان العرب يستعملون ذلك في أشعارهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي