هل التحدُّث إلى شخصٍ ميِّت حرام أم شِرك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المشروع عند زيارة القبور هو السلام على أهلها والدعاء لهم، وليس التحدث معهم. وقد علمنا النبي صلى الله عليه وسلم ما نقول عند زيارة القبور، وهو السلام والدعاء.
وسواء كان الأموات يسمعون أم لا، فإن التحدث إليهم كما يُتحدث إلى الأحياء غير وارد في الشرع، ويؤدي إلى مفاسد مثل التعلق بهم واعتقاد أنهم يعلمون الغيب، وقد يقود إلى دعائهم وسؤالهم.
ولو كان التحدث إلى الأموات خيرًا، لفعله النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته؛ لأن الدين قد كمل. فكل ما لم يكن دينًا حينها، فلا يكون دينًا اليوم. لذا، يقتصر الزائر على ما ورد في الشرع: يُسلم ويدعو، ثم ينصرف.
وإن تحدث الشخص إلى الميت، فذلك ليس شركًا أو محرمًا، لكنه ليس مشروعًا وقد يؤدي إلى محظور، فالأفضل تركه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29798
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 29798
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي