هل يمكن تكفير ذنب ترك الصلاة لسنوات بدفع مبلغ مالي لعدد من الأشخاص ليحجوا به عني، أم أن هناك طريقة أخرى لمحو الذنوب تماماً؟
تارك الصلاة متعمدًا يلزمه التوبة النصوح وقضاء الصلوات الفائتة عند جمهور العلماء، ويجب عليه أيضًا التوبة من الذنوب الأخرى بالإقلاع عنها، والندم عليها، والعزم على عدم العودة إليها. وإن كان الذنب متعلقًا بحقوق الآدميين، وجب رد الحقوق لأصحابها. التوبة النصوح تمحو الذنوب وتزيل آثارها، كما قال تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ" [الزمر:53]. وينبغي الإكثار من الحسنات لأنها تذهب السيئات، "إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ" [هود:114]. لا يلزم تجميع المال لإحجاج الآخرين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/161555