هل صحّ وجود كتابة بلغة سيدنا إبراهيم عليه السلام على مقام إبراهيم، وهل تم اكتشافها أثناء صيانته بعد تفكك ما يحيط به؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تفيد الروايات أن مقام إبراهيم -عليه السلام- تم ضبه بالمعدن لحمايته من التلف، وقد وصف الفاكهي في كتابه "أخبار مكة" مراحل ترميم المقام وتضبيبه على مر العصور، وذكر أنه عند تجديد ضبه، وُجدت عليه كتابات عبرانية أو حميرية، وقد فسّر بعضها بأنها تضمنت: "إني أنا الله لا إله إلا أنا، ملك لا يرام، أصباوت". ونقل الفاكهي أيضًا عن ابن عباس رواية -ضعيفة السند- تقول إن في المقام كتابة لو غُسلت لقرئت: "هذا بيت الله، وضعه على ترابيع عرشه، يأتيه رزقه من كذا، وأول من يحله أهله". وتلك الكتابات -إن صحت- لا يُعرف مصدرها وليست وحيًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/15263
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 15263
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي