هل سيدنا إبراهيم عليه السلام مدفون بالخليل بفلسطين، أم إن القبر الموجود مجرد مقام؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أن قبر إبراهيم -عليه السلام- في الخليل بفلسطين، وهو قول العلماء، فجميع قبور الأنبياء لا تُعرف، ما عدا قبر نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- في المدينة، وقبر إبراهيم في الخليل، وذكر شيخ ابن تيمية أن المسلمين كانوا يصلون في مسجد بقرية الخليل، ولم يكونوا يدخلون إلى السور السليماني الذي كان على القبر، ثم نُقب السور وجُعل فيه باب، ويُقال إن النصارى نقبوه وجعلوه كنيسة، ثم لما أخذ المسلمون البلاد منهم جُعل مسجداً، ولهذا كان العلماء الصالحون من المسلمين لا يصلون في ذلك المكان حتى لو صح القبر، فكيف وعامة القبور المنسوبة للأنبياء كذب، مثل القبر الذي يُقال إنه قبر نوح، فإنه كذب لا ريب فيه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/142102
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 142102
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي