ما هي كفارة إتيان الزوجة في نهار رمضان بعد عقد القران وقبل الزفاف، في حال عدم القدرة على الصوم أو الإطعام، وهل الذنب سبب في كثرة الديون؟
إذا تم العقد الشرعي، فلا حرج في الدخول بالزوجة قبل الزفاف. ولكن الجماع في نهار رمضان محرم بإجماع الأمة؛ لقوله تعالى: "فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَقْرَبُوهَا". ثم إن الجماع في نهار رمضان موجب للكفارة بلا خلاف بين العلماء، والكفارة هي عتق رقبة، فإن لم يستطع فصيام شهرين متتابعين، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينًا. إذا لم يجد شيئًا من ذلك، تبقى الكفارة في ذمته حتى يستطيع أداءها. أما الزوجة فقد اختلف في وجوب الكفارة عليها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/49425