العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يجب فعله بخصوص الصلوات التي تركتها السائلة ظناً منها أنها حائض، ثم تبين أنها كانت استحاضة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الدم الذي تراه المرأة يُعد حيضًا ما لم يتجاوز خمسة عشر يومًا، وإذا كان الدم يتقطع، فعند انقطاعه يجب الغسل والصلاة، وإذا عاد يُعد حيضًا، وهكذا حتى يبلغ مجموع الأيام خمسة عشر يومًا، فإذا تجاوزها تُصبح المرأة مستحاضة.

ويرى الشافعية أن الدم إذا تجاوز مدة العادة، فهو حيض ما لم يعبر خمسة عشر يومًا، فإذا تجاوزها فهي مستحاضة. ويرى الحنابلة أن الدم إذا تجاوز العادة، فهي مستحاضة تغتسل وتصلي وتصوم، لكن الراجح عندهم أن الدم إذا تجاوز العادة، فهو حيض ما لم يتجاوز خمسة عشر يومًا.

إذا أصبحت المرأة مستحاضة (بتجاوز الدم خمسة عشر يومًا)، فإن كانت معتادة جلست عادتها، ثم اغتسلت وتوضأت لكل صلاة. وإن لم تكن معتادة ولكنها مميزة، عملت بتمييزها. وإن لم تكن معتادة ولا مميزة، جلست غالب عادة النساء (ستة أو سبعة أيام).

الواجب ترك الصلاة عند رؤية الدم ما لم تتجاوز مدته خمسة عشر يومًا، وعند رؤية الطهر يجب الغسل والصلاة. إذا عاد الدم تعود حائضًا حتى يتجاوز مجموع الأيام خمسة عشر يومًا، فتصبح مستحاضة وتقضي الصلوات الفائتة التي لم تؤدها ظنًا منها أنها حيض في فترة الاستحاضة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
99544
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي