العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على الزوج تجديد العقد الشرعي بعد الخلوة دون الدخول بها، في حال ارتداد الزوجة وتوبتها أثناء العدة، وما هي عدتها الشرعية إن كانت دورتها لا تأتي إلا بتناول الحبوب، وهل تبدأ عدة جديدة إن تكرر الخطأ أثناء العدة الأولى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الخلوة الشرعية لها حكم الدخول، والمدخول بها تلزمها ، ويحق للزوج مراجعتها في العدة بعد .

في حال الردة يفسخ العقد، فإذا تابت المرأة في العدة بقيت على نكاحها، وإذا تابت بعد العدة فلا بد من عقد جديد.

ليست كل الذنوب مكفرة، بل بعضها، والردة من الذنوب التي لا يغفرها الله -عز وجل-، وهي محبطة للأعمال وموجبة للخلود في النار إذا مات الإنسان عليها.

العدة ثلاث حيضات للمرأة التي تحيض، وإن تباعدت الحيضات بسبب دواء أو غيره، و3 أشهر للآيسة والتي لم تحض.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
76609
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي