العودة إلى البحث
السؤال

هل تجب العدة على فتاة عقد عليها وفسخ العقد، بعدما زارها زوجها وقاما بالسلام والتقبيل، وكان المجلس مفتوحًا تمامًا من الجهتين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا لم تحدث خلوة شرعية بين الزوجين، فلا عدة على الزوجة. أما إذا حدثت الخلوة، فإذا خلا الزوج بزوجته في مكان لا يحضرهما فيه مميز مسلم، أو خلا بها بحيث لا يوجد مانع من الوطء حقيقي أو شرعي أو طبيعي، ثم طلقها، فتجب عليها عند المذاهب الثلاثة (الحنفية والمالكية والحنابلة)، ويجب كاملاً عند الحنفية والحنابلة. أما الشافعية فالأصح عندهم أن الخلوة لا تقوم مقام الدخول، والمالكية لا يوجبون إكمال المهر إذا أقرت الزوجة بانتفاء الوطء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
125682
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي