كيف ينطق الله تعالى السمع والبصر والجلد يوم القيامة ليشهدوا على الإنسان، وكيف يرد الإنسان عليهم، وكيف يستتر منهم، وهل يمكن تفسير هذه الآيات بآيات قرآنية أخرى وأحاديث نبوية وأقوال للصحابة وآل البيت؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الآيات تصف حال أهل النار يوم القيامة، حيث يشهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم بما عملوا، وعند سؤالهم لجلودهم: "لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا"، تجيب الجلود: "أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ". وهذه الآيات نزلت بسبب ظن بعض الناس أن الله لا يسمعهم إذا استتروا، فظنهم هذا هو الذي أهلكهم وجعلهم من الخاسرين. وتوضح الآيات أن أهل النار إن صبروا فالنار مسكنهم، وإن طلبوا الرضا فلن يُرضوا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/86916
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 86916
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي