العودة إلى البحث

ما سبب سؤال الكفار جلودهم فقط عن شهادتها دون السمع والبصر، وهل ذلك لأنها ستُعذب معهم، وهل يدل ذلك على أن السمع والبصر لا يكونان معهم في جهنم، مع ورود ذكر السمع والبصر لأهل النار في سورة الأعراف؟ وهل يُعد المذنبون من أعداء الله؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ذكر بعض المفسرين أسباباً لحديث الجلود دون السمع والبصر، منها أن إدراك الجلود أعجب، أو أنها موجهة لهم في اللوم، أو لأنها اشتملت على قوة اللامسة والذائقة. أما سماع أهل النار وإبصارهم وكلامهم، فالأظهر أنهم يعاقبون بالصمم والعمى والبكم أولاً، ثم تُرد إليهم حواسهم. وهناك ثلاثة أوجه للإشكال بين الآيات التي تذكر عمى وصمم وبكم الكفار، والآيات التي تذكر إبصارهم وسماعهم وتكلمهم: أولها (وهو الأظهر) أن الحواس تُرد إليهم بعد حشرهم عميًا وبكمًا وصمًا. ثانيها أنهم لا يرون أو يسمعون أو ينطقون بما يسرهم أو بحجة، كأنهم لا يستبصرون الحق. ثالثها أن العمى والصمم والبكم يصيبهم بعد قول الله تعالى لهم: (اخسئوا فيها ولا تكلمون). وفساق الموحدين ليسوا أعداء لله على الإطلاق، بل لهم من ولاية الله بقدر إيمانهم، ومن عداوة الله بقدر معصيتهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي