العودة إلى البحث
السؤال

ما المقصود بسماع الكفار بالنبي ودخولهم النار إن لم يؤمنوا: هل هو مجرد السماع أم العلم الكافي للإيمان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

معنى السماع بالنبي صلى الله عليه وسلم في "لا يسمع بي أحد من هذه الأمة لا يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار" هو العلم برسالته، وبلوغ خبر إرساله للعبد، فمن بلغه ذلك وجب عليه البحث عن دلائل صدقه به. واختلف العلماء فيمن لم تبلغه الدعوة على وجهها ، فبعضهم يرى أنه معذور ويمتحن يوم القيامة، وبعضهم يرى أن مجرد السماع بخبر بعثته يوجب البحث والإيمان، ومن قصر كان ملوماً ومعاقباً.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
131243
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي