العودة إلى البحث

ما المقصود بسماع الكفار بالنبي ودخولهم النار إن لم يؤمنوا: هل هو مجرد السماع أم العلم الكافي للإيمان؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

معنى السماع بالنبي صلى الله عليه وسلم في الحديث "لا يسمع بي أحد من هذه الأمة لا يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار" هو العلم برسالته، وبلوغ خبر إرساله للعبد، فمن بلغه ذلك وجب عليه البحث عن دلائل صدقه والإيمان به. واختلف العلماء فيمن لم تبلغه الدعوة على وجهها الصحيح، فبعضهم يرى أنه معذور ويمتحن يوم القيامة، وبعضهم يرى أن مجرد السماع بخبر بعثته يوجب البحث والإيمان، ومن قصر كان ملوماً ومعاقباً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي