هل صح عن ابن عباس رضي الله عنه أن أصوات الكفار محجوبة عن الله، وهل يعني ذلك أن الله لا يسمع دعاءهم، وكيف يمكن أن يكون ذلك صحيحًا والله هو السميع البصير؟
قول ابن عباس في تفسير قوله تعالى: (وما دعاء الكافرين إلا في ضلال) يعني أن الله لا يستجيب دعاءهم ولا يقبله، وليس المقصود أنه لا يعلمه، فالله يسمع كل شيء ويحيط بكل علم. فالسماع نوعان: سماع قبول وإجابة، وهذا هو المنفي عن دعاء الكافرين، وسماع إدراك وإحاطة، وهذا ثابت لله تعالى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/193422