هل يُعد استجابة الدعاء للكافر دليلًا على كفره، بناءً على الحديث الذي يشير إلى أن الله لا يحب سماع صوت الكافر؟
الله يستجيب دعاء الداعين، وتكون الاستجابة للمسلمين أشد منها للكفار. يقول تعالى: "وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ". وفي الحديث: "دعوة ذي النون إذ دعا بها وهو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجيب له". فالاستجابة للدعاء مؤشر خير وليست مؤشر شر. أما الحديث المذكور فلم يعثر على ما يفيد صحته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/69031