لماذا أجزتم قول "الله يسمع منك" على الرغم من الإشكالات المحتملة في تفسير القائل لمعناها (دعاءً أو إخبارًا بالسماع أو الإجابة)، واختلاط الأمر بدعاء السماع أو الإجابة، وما ينتج عنه من اعتقاد خاطئ أو التقوّل على الله، أو استخدام لفظ يحتمل معنى فاسداً؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المقصود بقولهم: "الله يسمع منك" هو أن الله يقبل منك ويستجيب دعاءك، وهذا المعنى هو المستعمل في نصوص الشرع، ويدل عليه قول الله تعالى: "فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن إنه هو السميع العليم" وقول الخليل: "إن ربي لسميع الدعاء"، وقولنا في : "سمع الله لمن حمده"، أي أجاب الله دعاء من حمده، فسمع الله هنا بمعنى الاستجابة والقبول، وليس كقول "راعنا" المنهي عنها لما تحمله من معنى السب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/128179
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 128179
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي