العودة إلى البحث

لماذا أجزتم قول "الله يسمع منك" على الرغم من الإشكالات المحتملة في تفسير القائل لمعناها (دعاءً أو إخبارًا بالسماع أو الإجابة)، واختلاط الأمر بدعاء السماع أو الإجابة، وما ينتج عنه من اعتقاد خاطئ أو التقوّل على الله، أو استخدام لفظ يحتمل معنى فاسداً؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

المقصود بقولهم: "الله يسمع منك" هو أن الله يقبل منك ويستجيب دعاءك، وهذا المعنى هو المستعمل في نصوص الشرع، ويدل عليه قول الله تعالى: "فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن إنه هو السميع العليم" وقول الخليل: "إن ربي لسميع الدعاء"، وقولنا في الصلاة: "سمع الله لمن حمده"، أي أجاب الله دعاء من حمده، فسمع الله هنا بمعنى الاستجابة والقبول، وليس كقول "راعنا" المنهي عنها لما تحمله من معنى السب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي