العودة إلى البحث

ما معنى كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به؟.

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

معنى الحديث أن من اجتهد في التقرب إلى الله بالفرائض ثم النوافل، قربه الله ورقاه من درجة الإيمان إلى الإحسان، فيعبد الله كأنه يراه، فيمتلئ قلبه بمعرفة الله ومحبته وعظمته، فيمحو ذلك من القلب كل ما سواه، ولا يبقى للعبد شيء من نفسه وهواه، فحينئذ لا ينطق إلا بذكره، ولا يتحرك إلا بأمره، فإن نطق نطق بالله، وإن سمع سمع به، وإن نظر نظر به، وإن بطش بطش به.

وليس المعنى أن الله يكون نفس السمع أو البصر أو اليد أو الرجل، بل المراد أنه يسدد الإنسان في سمعه وبصره وبطشه ومشيه، فلا يسمع إلا ما يرضي الله، ولا ينظر إلا إلى ما يحب الله، ولا يعمل بيده إلا ما يرضي الله، ولا يمشي إلا إلى ما يرضي الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي