ما معنى الحديث القدسي: "وإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يُبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي عليها"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا أدى المسلم واجتهد في النوافل، أحبه الله وأصبح عونًا له في كل أفعاله؛ فيكون سمعه وبصره وبطشه ومشيه بتوفيق من الله وهدايته. هذا لا يدل على حلول الله في خلقه، ويوضح آخره أوله بقوله تعالى: "ولئن سألني لأعطينه، ولئن استعاذ بي لأعيذنَّه"، فهو نظير الحديث القدسي: "عبدي مرضتُ فلم تعُدني".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8339
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 8339
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي